المستظهري في فضائح الباطنية أو فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية

المستظهري في فضائح الباطنية أو فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية            
تأليف: أبو حامد الغزالي     
ترجمة، تحقيق: عبد الرحمن بدوي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 261 صفحة  
  الطبعة: 1  
 مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة:
هذا الكتاب “المستظهري” في الرد على الباطنية أو “فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية” لأبي حامد الغزالي، وهو أول كتاب رد به الغزالي على الباطنية من بين كتبه في هذا الموضوع. فقد ذكر في “المنقذ من الضلال” وهو يتحدث عن موقفه من التعليمية (الباطنية) ما يلي: وليس المقصود الآن بيان فساد مذهبهم، فقد ذكرت ذلك في كتاب “المستظهري” أولاً، وفي كتاب “حجة الحق” ثانياً، وهو جواب كلام لهم عرض علىّ ببغداد، وفي كتاب “مفصل الخلاف” –الذي هو اثنا عشر فصلاً- ثالثاً، وهو جواب كلام عرض على بهمدان، وفي كتاب “الدرج المرقوم بالجداول” رابعاً، وهو من ركيك كلامهم الذي عرض على بطرس، وفي كتاب “القسطاس المستقيم” خامساً، وهو كتاب مستقل بنفسه، مقصودة بيان ميزان العلوم، وإظهار الاستغناء عن الإمام المعصوم لمن أحاط به”.

والداعي الأهم إلى تأليف الغزالي لهذا الكتاب هو استفحال أمر الباطنية، وبث دعاة الإسماعيلية من قبل الدولة الفاطمية في مصر للدعوة إلى الخليفة الفاطمي (المستنصر بالله) ضد الخليفة العباسي (المستظهر بالله).

ولهذا استهدف الغزالي من هذا الكتاب هدفين: إظهار فضائح الباطنية، وهو أمر يتعلق بالعقيدة، وبيان فضائل المستظهرية، أي خلافة المستظهر بالله العباسي، وهو أمر يتعلق بالسياسة، ومن هنا جاءت تسمية الكتاب بـ”المستظهري” في “فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية”.

وهذا ثبت الأبواب: الباب الأول: في الإعراب عن المنهج الذي استنهجته في سياق هذا الكتاب. الباب الثاني: في بيان ألقابهم والكشف عن السبب الباعث لهم على نصب هذه الدعوة المضلة. الباب الثالث: في بيان درجات حيلهم في التلبيس والكشف عن سبب الاغترار بحيلهم مع ظهوره فسادها. الباب الرابع: في نقل مذهبهم جملة وتفصيلاً. الباب الخامس: في تأويلاتهم لظاهر القرآن واستدلالهم بالأمور العددية، وفيه فصلان: الفصل الأول في تأويلهم للظواهر، والفصل الثاني في استدلالاتهم بالأعداد والحروف. الباب السادس: في إيراد أدلتهم العقلية على نصرة مذهبهم والكشف عن تلبيساتهم التي زوقوها بزعمهم في معرض البرهان على إبطال النظر العقلي. الباب السابع: في إبطال استدلالهم بالنص على نصب الإمام المعصوم. الباب الثامن: في مقتضى فتوى الشرع في حقهم من التكفير والتخطئة وسفك الدم. الباب التاسع: في إقامة البرهان الفقهي الشرعي على أن الإمام الحق في عصرنا هذا هو الإمام المستظهر، الباب العاشر: في الوظائف الدينية التي بالمواظبة عليها يدون استحقاق الإمامة.

شاهد أيضاً

فرق الشيعة المتطرفين

فرق الشيعة المتطرفين        تأليف: محمد جابر عبد العال  الناشر: دار ومكتبة بيبليون     النوع: …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *