لويس صليبا/كلمة في ندوة من سايكس بيكو إلى لبنان الكبير… فإلى أين، 15 كانون الثاني 2026، جامعة AUT، الفيدار/قضاء جبيل

لويس صليبا/كلمة في ندوة من سايكس بيكو إلى لبنان الكبير… فإلى أين، 15 كانون الثاني 2026، جامعة AUT، الفيدار/قضاء جبيل

 

هو مشوارٌ بحثي وتفتيشي أكاديمي طويل بدأ مع كتابي “لبنان الكبير، أم لبنان خطأ تاريخي”، والذي صدرت طبعته العاشرة منذ نحو سنة. وكان من ثمار هذه الرحلة الشائقة والشيّقة في آن أن صدرت لي حتى اليوم إضافةً إلى العنوان المذكور سلسلة من خمسة كتب عنوانها: “من سايكس بيكو إلى لبنان الكبير”، ويتصدّرُها الكتابان اللذان نتدارسهما في هذه الندوة. أي “من سايكس بيكو إلى لبنان الكبير”، و “الماسونية والصهيونية بين سوريا الكبرى ولبنان الكبير”.

ولكلّ من الكتابَين المذكورَين مدخل وخلاصة وخاتمة، ممّا يُغني عن طول شرح، لا سيّما في هذا الحيّز الضيّق من الوقت. ولكن تبقى جملةُ ملاحظات توضيحيّة لا بدّ منها:

1-فسايكس بيكو، وهي اتفّاقية التقاسم والتقسيم للمنطقة (وُقّعت بين فرنسا وبريطانيا في 16 أيار 1916) غدت اليوم جزءاً من المخيال الشعبي العام في المنطقة. ولا تزال في نظر الوحدويّين العرب ودعاة سائر القوميّات والديماغوجيين الطامة الكبرى، ومُصيبة المصائب التي قسمت القميص الواحد إلى رُقع عديدة. إنّه الاتّفاق الوحيد الذي وُقّع خلال الحرب العالمية الأولى وقُدّر له أن ينفّذ أو بالحري أن ينفّذ جزءٌ منه([1]).

وقد حُمّل من المعاني والأوزار والتبعات أكثر ممّا يحتمل واقعاً وتاريخاً. ولا يغربنّ عن بالنا هنا أن لبنان لا ذِكر له في هذه الاتّفاقية ولا في الخارطة المرفقة بها، وكذلك ما سُمّي لاحقاً بإمارة شرق الأردن، ومن ثمّ المملكة الأردنية الهاشميّة. وفلسطين في سايكس بيكو توضع تحت رعاية دولية، وهذا ما لم يحصل، والعراق مقسّم منطقتَي نفوذ بين فرنسا وبريطانيا، وهذا أيضاً بندٌ سقط.

وممّا يستوقفُ الباحث والمؤرّخ أن هذه الاتّفاقية التي تجاهلت تماماً لبنان، ولم تعترف له في نصوصها ولا في خرائطها المرفقة بأيّ وجود كانت هي السبب الحاسم في قيام الكيان اللبناني أو لبنان الكبير في 1 أيلول 1920، وهنا تحديداً تكمنُ مفارقتُها الكبرى بالنسبة إلى تاريخ لبنان المعاصر! فتشديدُ المفاوض الفرنسي، وقنصل فرنسا السابق في بيروت، فرنسوا جورج-بيكو وإصرارُه على أن تكون الأقضية الأربعة في البقاع جزءاً لا يتجزّأ من المنطقة الزرقاء التابعة مباشرة للنفوذ الفرنسي، وانصياع المفاوض البريطاني مارك سايكس لرغبة زميله الفرنسي وموافقته بالتالي على هذا الطلب الملحّ كان له لاحقاً الأثر الحاسم عند تطبيق اتّفاق الإحلال المنعقد بين فرنسا وبريطانيا في 15 أيلول 1919 في إرغام الجيش العربي الشريفي على الانسحاب القسري من هذه المنطقة، ما أتاح للمنتدب الفرنسي ضمّ هذه الأقضية إلى لبنان الكبير.

ولبنان الكبير، وكما بيّن الكتاب الثاني: “الماسونية والصهيونية بين سوريا الكبرى ولبنان الكبير” لم يكن مبرمجاً في الأجندة الفرنسية، وكانت حادثة مجلس الإدارة في لبنان والمضبطة الصادرة عنه في 10 تموز 1920، أي مضبطة حياد لبنان، سبباً أساسيّاً في إعلان هذا الكيان، إذ حشرت المنتدب الفرنسي في الزاوية، ما اضطرّه إلى تنفيذ المخطّط الرديف Plan B، بعد السقوط النهائي للمخطّط الأساسي Plan A الذي عَرَفَ ذُروته في اتّفاق فيصل-كليمنصو الموقّع في باريس في 6 كانون الثاني 1920، وهو موضوع الكتاب الرابع من هذه السلسلة وعنوانه “سوريا الكبرى أم لبنان الكبير”.

ومنذ نحو نصف قرن والقادة والسياسيّون والصحافيّون يتحدّثون عن نهاية سايكس-بيكو وموتِه. فعلى سبيل المثال لا الحصر، كتب الصحافي سعد محيو افتتاحيّة في السفير في 28 شباط 1984 بعنوان “متى تُعلن وفاة سايكس-بيكو” جاء فيها: “إن التغييرات التي تشهدها البنية الداخلية لنظام سايكس-بيكو ستُحدّد إلى درجة بعيدة موازين القوى التي سيتمّ على أساسها رسم الوضع الدولي الجديد للمنطقة (…) وحين تتمّ حلقة التغييرات المرتقبة في هذه البُقَع، لن يطولَ الأمرُ قبل أن تعترف الدول الكبرى المعنيّة بضرورة وفاة سايكس بيكو”([2]).

فلماذا بقي هذا الاتّفاق قائماً بما رسم أو اصطنعَ من حدود، رغم كثرة الناعين والمهاجمين؟! فبين الفينة والأخرى، وعند كلّ مفترق طرقٍ أو حدثٍ محوري، تتعالى الأصوات تنعى سايكس بيكو غير مأسوفٍ عليه، ثم يتبيّنُ لاحقاً أنّه أُدخل غرفة العناية الفائقة وأُنعش اصطناعياً ومُدّد العمل به إلى أمدٍ غير محدّد. لكأنّه الرجل المريض، أي حاله كحال الدولة العثمانية قبل سقوطها بأكثر من قرن، إذ لم يُبْقها يومَها على قيد الحياة سوى خلافِ الدول الكبرى على تقاسم تركتها. فهل سيُنعش اليوم هذا الاتّفاق بما رسم من حدود مرّة أخرى، أم تُطلق عليه رصاصة الرحمة مع مستجدّات الوضع في سوريا وحرب غزّة؟ لعلّ الأيّام المقبلة تحمل إلينا الجواب عن هذا السؤال العسير.

وأيّاً يكن، فحال لبنان في قيام سايكس بيكو وفي سقوطه سيّان. “أنا الغريقُ، فما خوفي من البلَلِ”. يقول المتنبّي([3]). في 21 أيار 1982 كتب رفيق خوري في الأنوار افتتاحية بعنوان: “لبنان من شاعر الشرق إلى مِزبلة الشرق” جاء فيها: الأزمة ليست معقّدة لأنّها بلا حلّ، بل لأنّ جوهر السياسة الحالية هو تعقيد الأزمة من أجل عدم الوصول إلى الحلّ. (…) ولبنان مرشّح اليوم لدفع ثمن المرحلة (…) في الماضي كان الغرب يسمّي لبنان بلسان لامرتين شاعر الشرق، أما اليوم، فإن أميركا تحاول أن تجعلَه مِزبلة الشرق”([4]).

نقرأُ هذه المقالة التي مضى عليها 44 عاماً، فنخالُها افتتاحية جريدة اليوم. فلا نزال ندورُ في الحلقة المفرغة إيّاها. هذا علماً أن رفيق خوري يُنهي مقالته هذه ببارقة أملٍ وحسّ وطني تفاؤلي إذ يقول: “لكنّ أميركا تنسى أن لامارتين سمّى لبنان أيضاً “الوطن الذي لا يعرف الموت”. (م. ن)

وهذا الإيمان الراسخ والإجلال الذي يبلغُ حدّ التقديس للبنان، والذي نجده عند معظم من عرِفَ لبنان من حكماء أجانب ومفكّرين أمثال لامرتين هو بالأخصّ ما يدفعني إلى أن أؤمن ببقاء هذا الوطن واستمراره رغم ما عصف ويعصف به من أزمات وويلات منذ أكثر من نصفِ قرن. وأكثر ما انطبع في وجداني وأثّر فيّ في هذا المجال ما كان معلّمي سوامي شيدانندا أحد كبار حكماء الهند وقدّيسيها في القرن العشرين يخصّ به وطننا من حبّ واهتمام. وأذكر عنه في هذا الصدد الحادثة التالية:

قمتُ بزيارة في شتاء 2002 لأشرم شيفانندا Shivananda Nagar في مدينة ريشيكش في الهند الذي يرأسه شيدانندا، وكان هدفي الأساسي من هذه الزيارة أن ألتقي هذا الحكيم وأحاوره وأستشيره في عددٍ من القضايا. لكن تبيّن لي بعد مراجعة سكريتاريا الأشرم أن أجندة مواعيده ممتلئة لأكثر من شهرين، وعشرات الأسماء لا تزال على لائحة الانتظار Waiting List، ولا مجال بالتالي للحصول على موعد للقاء سوامي شيدانندا.

وإذ كنتُ عائداً إلى غرفتي في هذا المجمّع الكبير، أجرّ أذيال الخيبة، مررتُ في طريقي على مكتب سوامي Ram Swarup أحد كبار مساعدي شيدانندا والمقرّبين منه، وأخبرته بما حصل معبّراً له عن حسرتي. فابتسم وقال لي: لا تقلق، سأدلّك على طريقة بسيطة وفعّالة تمكّنك من الحصول على موعد للقاء سوامي شيدانندا.

فبادرته بلهفة: هاتها بربِّك.

فأجاب: إذهب في الصباح الباكر إلى القاعة الكبرى التي يلقي فيها سوامي جي كلمته الصباحية Morning Talk. وبعد أن ينتهي من إلقائها قِفْ في صفوف المئات الذين يحيّونه ويودّعونه عند المغادرة، وعندما يقترب منك صِح بأعلى صوتك:

-سوامي جي أنا آتٍ من لبنان. Swami Ji I am coming from Lebanon.

وسترى ماذا سيحدث.

وفي صباح اليوم التالي، وعند نحو الرابعة والنصف، ذهبتُ إلى القاعة الكبرى هذه، وكانت تغصُّ بالحاضرين والزوّار الذين جاءوا من أربعة أقطار الأرض لمشاهدة هذا القدّيس والإصغاء إليه ما يُعرف بـ الدارشان Darshan أي نظرة المعلّم. وعند مغادرته وقفتُ واحداً من بين مئات المشيِّعين والمحيّين له، وعند اقترابه منّي صِحتُ بأعلى صوتي وسطَ دهشة الحاضرين:

-Swami Ji I am coming from Lebanon.

فوقف سوامي جي للتوّ في أرضه، ووقف معه مرافقوه ومساعدوه وهم بالعشرات، ونظرَ إليّ نظرة لا تزال راسخة في المخيّلة والذاكرة لما حفلت به من حبّ وحنان، وسألني:

-كيف حال لبنان How is Lebanon?

-أجبتُ إنه، كما منذ سنوات، في وضعٍ دقيق Critical situation ولو سنحت لي الفرصة للقائك لأخبرتُك المزيد.

-أجل، أجل بالتأكيد Yes Yes sur، قال سوامي جي، وأضاف سائلاً: هل أنت في الأشرم؟

فأجبتُ نعم. فأشار إلى كبير مساعديه كي يقوم بما يلزم ويتواصل معي.

وبعد ساعات قليلة اتّصلوا بي من السكريتاريا وعيّنوا لي موعداً في صباح اليوم التالي للقاء سوامي شيدانندا. أمّا مئات المنتظرين الآخرين الساعين إلى مقابلة هذا الحكيم، فأخذوا ينظرون إليّ بشيء من الإجلال والتقديس لما خصّني به دون غيري من حُظوة Favor.

وكان مدار الحديث في هذه المقابلة بمعظمه عن لبنان، وما له في نفس هذا الحكيم ووجدانه من مكانة، وقد زاره عشرات المرّات. وقصده صيف 1982 في ذُروة الاجتياح الإسرائيلي مع الأمّ القدّيسة تريز دو كلكوتا، في مسعى للتخفيف من آثار هذه الحرب الطاحنة على الأطفال.

وهكذا فعبارة “أنا آتٍ من لبنان” الوجيزة كانت بحدّ ذاتها كافية كي أُخَصّ بكلّ هذا الاهتمام والتكريم.

وليتنا نتعلّم من كبار الحكماء أو القدّيسين هؤلاء أمثال لامرتين وشيدانندا وتريز دو كلكوتا أن نُحبّ لبنان كما يحبّونه. هم يقصدونه خلال الأزمات والحروب للتخفيف من آلامه، ونحن نهربُ منه إبّانها!!

وختاماً فيوم إعلان لبنان الكبير أي في الأول من أيلول 1920 نشر الأخطل الصغير أمير الشعراء بشارة عبدالله الخوري (1/1/1884-31/7/1968) في جريدته البرق قصيدة عصماء احتفالاً بهذا الحدث جاء في خاتمتها:

عادَ لبنانُ كبيراً وغدا       الأرزُ شيئاً في حقولِ الدولِ

كان للقولِ زمانٌ وانقضى      ولقد جاء زمانُ العملِ([5])

بيتان من الشعر يلخّصان موقفَ اللبنانيين العاملين بدأب يومها لإعلان الكيان: عاد لبنان كبيراً، أي هكذا كان أيّام المعنيين والشهابيين، ثم صُغّر في المتصرّفية، ونجح اللبنانيّون في استعادته كبيراً، وبأن يجعلوا له مقاماً بين الدول. ولكن فحقيقة الأمر، أن زمان القول وبعد مرور أكثر من قرنٍ على كلام الأخطل الصغير، لم ينقضِ بعد كما أمِل أمير الشعراء، وما زلنا، ومع الأسف الشديد، نتخبّطُ فيه.

هل كان لبنان الكبير الخيار الصحيح يومها؟! سؤالٌ لمّا نزل نتطارحه وتتضارب الإجابات!

وماذا يُجدي نفعاً الجواب أياً يكن عن سؤالٍ عسيرٍ كهذا، وما حصل قد حصل، ولمّا نزل حتى يومنا هذا نعيشُ تداعياته. وكما تقول الحكمة الفرنسية:

Ce qui importe ce n’est pas ce qui s’est passé mais plutôt ce qui s’est produit.

ما يهمّ ليس ما حصل، بل بالحري ما نتجَ عنه.

والأملُ معقودٌ على صحوةٍ مدنية في الوعي والانتماء والهويّة على مستوى الفرد والجماعة كتلك التي حصلت في 17 ت1 2019 ثم بُترت وأجهضت قبل أن يضيعَ ما تبقّى من الوطن.

 

«»«»«»«»«»([6])

[1] -أبرز المعاهدات والاتّفاقات المعقودة بين الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى هي التالية، وذلك باستثناء سايكس بيكو موضوع بحثنا: 1-معاهدة لندن London Treaty، بين بريطانيا وفرنسا وروسيا من جهة وإيطاليا من جهة أخرى. وُقّعت سرّاً في وزارة الخارجية البريطانية في لندن في 26 نيسان 1915، ونصّت على دخول إيطاليا الحرب إلى جانب الحلفاء، مع وعد لها بالحصول على جنوب تيرول، ترييستي، وأجزاء من الساحل الدلماسي، ومستعمرات وأراضٍ من الدولة العثمانية. ولم تحصل إيطاليا بعد الحرب سوى على جنوب تيرول وترييستي. 2-اتّفاقية سان جون دو موريان St Jean de Maurienne، بين بريطانيا وفرنسا وإيطاليا. وُقّعت في مدينة سان جون دو موريان في إقليم سافوا في فرنسا في 19 نيسان 1917. ونصّت على منح إيطاليا مناطق نفوذ في جنوب الأناضول أي آسيا الصغرى، بعد هزيمة العثمانيين. لم ينفّذ شيء من هذه الاتّفاقية بسبب انسحاب روسيا من الحرب، وحركة مصطفى كمال أتّاتورك في تركيا، وتغيير موازين القوى بعد الحرب. 3-معاهدة بوخارست Bucharest Treaty بين الحلفاء ورومانيا، وُقّعت في بوخارست في رومانيا في 17 آب 1916، ونصّت على دخول رومانيا الحرب إلى جانب الحلفاء، مقابل وعود بحصولها على أراضٍ من الأمبراطورية النمساوية-المجرية. ولم تحصل رومانيا بعد الحرب سوى على إقليم ترانسلفانيا من هذه الأراضي الموعودة. أما مراسلات الحسين-مكماهون فلم تكن معاهدة رسمية بل مجموعة من 10 رسائل متبادلة بين الشريف حسين (1854-1931) والمندوب السامي البريطاني في مصر السير هنري مكماهون (1862-1949)، (5 رسائل من الشريف، و5 رسائل جوابية من مكماهون) بعث الحسين رسالته الأولى إلى مكماهون في 14/7/1915، وتلقّى منه رسالته الخامسة والأخيرة في 10/3/1916. ولم تنفّذ معظم الوعود البريطانية في هذه الرسائل لتضاربها مع اتّفاقية سايكس بيكو، ووعد بلفور (2/11/1917) بدعم إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. (صليبا، لويس، الدولة الإسلامية من منظور مسيحي: أرثوذكس سوريا ولبنان في زمن التحوّلات 1908-1920، جبيل/لبنان، دار ومكتبة بيبليون، ط3، 2014، ص71)

[2] -محيو، سعد، متى تُعلن وفاة سايكس بيكو، مقالة في جريدة السفير، بيروت، ع 28 شباط 1984، نقلته مجلّة حاليّات: مجلّة فصلية تُعنى بالتوثيق والدراسات حول لبنان وأزمة الشرق الأوسط، بيروت، ع33، شتاء 1984، ص203-204، فق: 8008.

[3] -من قصيدة في مدحِ سيف الدولة  مطلعها:

أجاب دمعي وما الداعي سوى طلَلٍ       دعا فلبّاهُ قَبلَ الركبِ والإبلِ

وجاء فيها:

والهَجرُ أقتَلُ لي ممّا أراقبُهُ      أنا الغريقُ فما خوفي مِنَ البَلَلِ

– المتنبّي، أبو الطيّب أحمد بن الحسين الجُعفي المعروف بالمتنبّي (303-354هـ/915-965م)، ديوان أبي الطيّب المتنبّي، شرح وتعليق سليم إبراهيم صادر، بيروت، دار صادر، 1985، ص336.

[4] -خوري، رفيق، من شاعر الشرق إلى مزبلة الشرق، مقالة افتتاحية في جريدة الأنوار، بيروت، ع 21/5/82، نقلتها مجلّة حاليّات، بيروت، ع26، ربيع 1982، ص218، فق: 5052.

[5] -الأخطل الصغير بشارة عبدالله الخوري، في سبيل المجد واستقلاله، قصيدة افتتاحية في جريدة البرق، بيروت، ع1077، 1 أيلول 1920، ص1، ومطلع القصيدة:

إيهِ غورو والأماني جمّةٌ           وثمارُ الفوز للمُستبسِلِ

[6]

شاهد أيضاً

Korku: Duyguların Kraliçesi ve Farklı Maskeleri / Lwiis Saliba’nın Zoom’daki Dersi, Çarşamba, 18 Haziran 2025

Korku: Duyguların Kraliçesi ve Farklı Maskeleri / Lwiis Saliba’nın Zoom’daki Dersi, Çarşamba, 18 Haziran 2025 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *