دراسات في تاريخ الأدب العربي

دراسات في تاريخ الأدب العربي        
تأليف: إغناطيوس كراتشكوفسكي
تقديم: عبد الرحمن بدوي – بندلي صليبا الجوزي
 ترجمة، تحقيق: محمد المعصراني
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
 السلسلة: نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 264 صفحة  
 الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة:
يقسم الكتاب “دراسات في تاريخ الأدب العربي” هو إحدى كتب سلسلة نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه إلى أربعة اقسام، القسم الأول جاء بعنوان “المستشرق كراتشكوفسكي وأشهر آثاره”، يضيء فيه على أعمال المستشرق كراتشكوفسكي الذي أحب الأمة العربية ودافع عنها حباً لا يقل عن حبه لأدابها ولغتها وثقافتها. منها دراسته لشاعرية أبي العتاهية التي وضعها عام 1906 حيث أكد فيها على وجوب دراسة الشعر العربي دراساً قائماً بذاته ولذاته لا كمادة للتاريخ أو اللغة بل كأحد مظاهر الحياة العربية العقلية والنفسية والاجتماعية وبذلك بين سبب انتقال شعر أبي العتاهية من الدنيويات إلى الزهديات، إضافة إلى دراسته لأبي الطيب المتنبي وتأثيره في فلسفة أبي العلاء المعري وبخاصة في فلسفة التشاؤم وفي آرائه الدينية، ثم تطرق إلى تاريخ الرومان في الآداب العربية العصرية وفيها ذكر للروايات المنقولة عن اللغات الأجنبية كالتي وضعها أديب اسحق وخليل اليازجي…الخ.

أما الدكتور عبد الرحمن بدوي فيقدم لنا تعريفاً بـ(إخباتي يوليا نوفتش) كرتشكوفسكي الذي يعد من أبرز المستشرقين الروس، ولد في 16 مارس عام 1883 في مدينة قلنا عاصمة لتوانيا، وانتقال عائلته إلى طشقند وتأثره بالوسط الإسلامي ما ولد في ذاته نزعة نحو الشرق وولعاً باللغات الإسلامية، مع ذكر لأهم دراساته للأدب العربي المعاصر وكتبع من بينها “بين المخطوطات العربية” و”تاريخ التأليف في الجغرافية عند العرب”.

أما القسم الثاني فجاء بعنوان “دراسات في تاريخ الأدب العربي” ويتناول ثلاثة مباحث المبحث الأول في “الشعر العربي” وأهم ما جاء فيه أن الشعر العربي قد اشترك في إغناءه أبناء الأمم الغربية وأن هناك شعر عربي قد نظمه أناس غير عرب فالعرب لهم إسهام سياسي وروحي قبل ظهور الإسلام بقرن ونصف من الشعر انتشر على مساحة واسعة من نجد والسلسلة الجدلية الغربية الحجاز إلى جنوب ما بين النهرين.

المبحث الثاني حول “البديع عند العرب في القرن التاسع” منها الصرح اليوناني من الأدب العالمي الذي تأثر بمولفات أرسطو، الصرح الثاني هو البديع الهندي في الأدب التيبي والمونغولي والأدب الصيني، أما الصرح الثالث هو العربي الذي انتشر مع انتشار الحضارة العربية الإسلامية.

المبحث الثالث يأتي بعنوان “الحضارة العربية في إسبانيا” والتي لعب الشعراء فيها دوراً أكبر من العلماء برأي الكاتب وأشهر كتاب هو رواية “شاتوبريان” ابن السراح الأخير.

ويأتي تحت عنوان الحضارة العربية في إسبانيا ستة مواضيع، يضيء عليها الكاتب منها: 1-حدود التاريخ ومراكز الحضارة وفيها استحضار للتاريخ العربي المجيد وأعلامه ومنهم عبد الرحمن الداخل الذي سمي “صقر قريش” وتأسيس لإمارة مستقلة في قرطبة. 2-البيئة الاجتماعية وفيها يتساءل الكاتب ممن تتألف البيئة الاجتماعية في الأندلس وهي هي خليط من شتى العناصر القومية والاجتماعية التي كانت توجد في البلاد قبلاً أم ممن؟ 3-الإدارة والقضاء والجيش، أي شكل هذه الإدارة ومن هو الحاكم الأعلى الذي في يده السلطة الإدارية والقضائية في ذلك العصر؟ 4-الحياة الاقتصادية (الزراعة والصناعة والتجارة) نذكر على سبيل المثال ازدهار الزراعة في العصر العربي في إسبانيا “يكفي أن نعلم أنه كانت في مقاطعة جيان الصغيرة نحو 3000 ضيعة يعمل سكانها في صناعة الحرير”. 5-لغة السكان والمدارس والمكتبات، وفيه يضيء الكاتب على اللغة والحياة الثقافية لمختلف الأجناس والأديان المتواجدة في تلك البقعة من الأرض. 6-انتقال العلم والشعر إلى أوروبا، ويتحدث فيها عن أنواع الكتب التي احتوتها مكتبات إسبانيا وما هو نوع الآداب في ذلك العصر؟

أما القسم الثالث من الكتاب فجاء بعنوان “الشعر العربي في الأنجلس” ويبحث في: 1-رسوخ تقاليد الشرق الأدبية، الخطوط الأساسية لتطور الشعر، 2-الشعر ذو الميول الكلاسيكية في قرطبة، 3-الشعر ذو الميول الكلاسيكية بعد سقوط خلافة قرطبة، 4-الشعر ذو الميول الشعبية دور ابن قزمان.

أما القسم الرابع فيأتي بعنوان أقدم تاريخ لقصة المجنون وليلى في الأدب العربي وفيها بحث الكاتب عن شخصية المجنون في المصادر العربية، والحدود الزمنية والجغرافية لحكاية المجنون وأشعاره في الشعر المعاصر لعهده، مع إشارة إلى محتوى القصة عن المجنون والزمن الذي ظهرت فيه هذه القصة وأسباب شهرته.

دراسة أدبية هامة، لواحد من أهم أدباء الاستشراق الروسي الأصل “إغناطيوس كواتشكوفسكي” تغني المكتبة العربية.

شاهد أيضاً

تاريخ تدوين السيرة النبوية

تاريخ تدوين السيرة النبوية        تأليف: جوزف هوروفتس      ترجمة، تحقيق: حسين نصار – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *