تدبير الإكسير الأعظم؛ 14 رسالة في صنعة الكيمياء

تدبير الإكسير الأعظم؛ 14 رسالة في صنعة الكيمياء        
تأليف: جابر بن حيان
تقديم: بيير لوري
 ترجمة، تحقيق: بيير لوري
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: مكتبة الخيمياء وجابر بن حيان
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 251 صفحة
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
تهدف هذه الدراسة التي جاءت بعنوان “تدبير الإكسير الأعظم” “رسالة في صنعة الكيمياء”، والتي هي من تحقيق وتقديم المستشرق “بيير لوري”، لتعريف القارئ والباحث في هذا المجال إلى ما تضمه المكتبة الجابرية من ألوف الصفحات ومئات المخطوطات الهامة، وخصوصاً أنه تم نشر رسائل جابر بن حيان منذ عشرون سنة، حيث أصبحت الكيمياء الحديثة ذات بعد فلسفي وحتى صوفي، فمصطلحات الخيميائيين القدامى وتعابيرهم كانت غامضة كونهم أرادوا أن يفقهوا تعددية معقدة: “إنها حقيقة مادة كثيفة ولطيفة في آن، ثابتة ولكن متحركة كذلك وفي حال تغير دائم كانت تعابيرهم متنوعة لأن كل كيميائي كان يستعيدها على طريقته ومن خلال اختباره وحساسيته الخاصة. ولكن أن تكون المادة مقتصرة على ظواهر أحادية الأبعاد، وأن تؤثر وضعية المراقب في نتائج التجارب فهذا أمر بات اليوم مقبولاً، بوجه عام. ومن هنا تبدو باطنية النصوص الخيميائية جلية أو على الأقل مبررة وطبيعية”.

تأتي أهمية علم الخيمياء من المنظور الجابري، من أن الأعمال المخبرية لا يمكنها أن تستغني عن علمي الفلك والتنجيم التي تتحكم بها في كل آن، وهي مرتبطة كذلك بمعطيات الصيدلة والطب التي تعالج الموضوع عينه أي “قوانين تطور الكائنات الحية” أما مهمة اللغة البشرية فهي أنها تقدم مفاتيح أساسية لفهم كون أبدع ونظم بواسطة لغة إلهية، أي يلزم شخص الكيميائي بفهم الحكمة الإلهية الفاعلة في عمل المختبر.

يحتوي الكتاب على أربع عشرة رسالة لأعمال جابر بن حيان والتي تشكل الانطلاقة العربية في مجال الخيمياء الصرفة. يقول ابن حيان في كتاب اللاهوت مثلاً: “وقد صنفت كتبي هذه سبعين كتاباً، وجعلت في كل كتاب منها فناً، وله اسم ما. فكتابي هذا يعرف بكتاب اللاهوت، يذكر فيه الشيء الأعظم، والذي يذكر فيه من الأصول الداخلة في الشيء الأعظم. فنقول – وبالله التوفيق – إن الشيء الأعظم أولاً من الحيوان فقد استغنيت عن الأشجار والأحجار، لأنه ليس قصد الشيء بمعرفة كطلبه بغير معرفة، فهذه مرتبة. وينبغي أن تعلم مما هو من الحيوان فنقول: … الأسد والأفعى – فهذه سر هذه فيه – والثعلب وجميع هذه من الحيوان، وأشرفها الإنسان”.

دراسة علمية هامة، لأهم من رفد العالم والمكتبة الإسلامية بعلومه “جابر بن حيان” الذي أصبح مع المادة العلمية الأولية التي يعالج، بمثابة الفيلسوف والعالم الجليل.

شاهد أيضاً

مجموعة من رسائل جابر بن حيان

مجموعة من رسائل جابر بن حيان            تأليف: بول كراوس تقديم: عبد الرحمن بدوي ترجمة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *