كتاب أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج ويليه قصة حسين الحلاج وتاريخ الحلاج

كتاب أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج ويليه قصة حسين الحلاج وتاريخ الحلاج        
تأليف: لويس ماسينيون، بول كراوس
ترجمة، تحقيق: لويس ماسينيون
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 297 صفحة
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1       
اللغة: عربي-إنكليزي 

نبذة :
عن بن الحداد المصري قال: “خرجت في ليلة مقمرة إلى قبر أحمد بن حنبل رحمه الله، فرأيت هناك من بعيد رجلاً قائماً مستقبلاً القبلة. فدنوت منه من غير أن يعلم، فإذا هو الحسين بن منصور وهو يبكي ويقول: “يا من أسكرتي بحبه، وحيرني في ميادين قربه، أنت المنفرد بالقدم، والمتوحد بالقيام على مقعد الصدق، قيامك بالعدل لا بالاعتدال، وبعدك بالعزل لا بالاعتزال، وحضورك بالعلم لا بالانتقال، وغيباك بالاحتجاب لا بالارتحال. فلا شيء فوقك فيظلك، ولا شيء تحتك فيقلك. ولا أمامك شيء فيجدك، ولا وراءك شيء فيدركك، أسألك بحرمة هذه الترب المقبولة والمراتب المسئولة، أن لا تردني إلى بعد ما اختطفتني مني، ولا تريني نفسي بعد ما حجبتها عني، وأكثر أعدائي في بلادك، والقائمين لقتلي من عبادك، فلما أحس بي التفت وضحك في وجهي ورجع وقال لي: يا أبا الحسن، هذا الذي أنا فيه أول مقام المريدين، فقالت تعجباً: ما تقول يا شيخ، إن كان هذا أول مقام من هو فوق ذلك؟ قال: كذبت هو أول مقام المسلمين لا بل كذبن هو أول مقام الكافرين. ثم زعق ثلث زعقات وسقط وسال الدم من حلقه. وأشار إلي بكفه أن أذهب، فذهبت وتركته. فلما أصبحت رأيته في جامع المنصور فأخذ بيدي ومال بي إلى زاوي وقال: بالله عليك لا تعلم أحد بما رأيت مني البارحة”.

هذه من أخبار الحلاج الذي احتشدن بين دفتي هذا الكتاب. أخبار تأخذ بمجامع القلوب وترقي بالنفوس إلى مراقي الأصغياء من عباد الله الصالحين، الذين كان لهم على دروب السالكين مسيرة أرواح عشقت من أوجدها، فكانت له مقاربة، وللخلق مجانية، وللوصول إليه وللاستقرار من قربه حالية. فكشف عنها الحجب لتصل إلى علم لم يصل إليه بقية الخلق. كما وفي هذه الصيغة من كتاب “أخبار الحلاج” أو “مناجيات الحلاج”، كتاب آخر هو أيضاً من تحقيق لويس ماسينيون وهو قصة حسين الحلاج وتاريخ الحلاج” المأخوذة من تاريخ بغداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *