لويس صليبا/
عاشق الحياة مغرمٌ بالقلم مولعٌ بالقيَم
قراءة في سيرة ومؤلّفات المفكّر اللبناني د. الياس الحاج

دار ومكتبـة بيـبليـون
جبيل – لبنان
المؤلّف/Author: لويس صليبا Lwiis Saliba
مُسْتَهْنِد وأستاذ محاضر ومدير أبحاث في علوم الأديان والدراسات الإسلامية
عنوان الكتاب: عاشق الحياة مغرمٌ بالقلم مولعٌ بالقيَم
قراءة في سيرة ومؤلّفات المفكّر اللبناني د. الياس الحاج
:Title A lover of life, enamored with the pen, and passionate about values.
A reading of the life and works of the Lebanese thinker Dr. Elias Al-Hajj
عدد الصفحات: 230ص
سنة النشر: طبعة أولى 2027
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
طريق الفرير، حي مار بطرس، شارع 55، مبنى 53، جبيل/بيبلوس-لبنان
ت: 09540256، 03847633، ف: 09546736
Byblion1@gmail.com www.DarByblion.com
2027©-جميع الحقوق محفوظة، يُمنع تصوير هذا الكتاب، كما يُمنع وضعه للتحميل على الإنترنت تحت طائلة الملاحقة القانونية.
ديباجة الكتاب
مدخل إلى بحوثه وبُنيته وطروحاته
هو بعضٌ من دَين الياس الحاج عليّ أفيه في هذا السِفر الذي يدرسه ويحلّل أدبه ونصوصه. وقديماً قيل: “من علّمني حرفاً، كنتُ له عبداً” هذا علماً أنّه في تعليمه لنا كان سيفاً مسلَّطاً على كلّ العبوديّات والمحدوديّات!
نصفُ قرنٍ كاملٍ مضى 1976-2026، ولمّا يزل صوتُه يلعلعُ في ذاكرتنا، نصف قرنٍ انقضى ولمّا تزل وقفاته تلوحُ في الوجدان. إطلالاته في الصفّ، لا تزال تدغدغ مخيّلتنا. وكم كنّا ننتظر ساعاته بفارغ الصبر، ومرورُ الزمن الطويل هذا لم يمحُ من البال صوته الذي يدوّي بقصائد سعيد عقل يتلوها عن ظهر قلب، وبطروحات كمال الحاج وصيَغه وخواطره.
كان أستاذاً بل بالحري عالَماً وعالِماً بحدّ ذاته. كان مَعلَماً تربويّاً بطريقته المبتكرة، بنبرة صوته، بآفاقٍ فكرية وفلسفية وأدبيّة يشرّعها أمامنا.
حبّبنا بكبار في دنيا الأدب والفلسفة لا سيما ممّن عرف ورافق. وعندما كان يروي لنا ذكرياته مع كمال الحاج وسعيد عقل وغيرهما كان يفجّر في ذواتنا ينابيع إبداعٍ ويقدح فينا قريحة الشعر والأدب. وإلى هذين كان يروي لنا عن زياراته إلى ميخائيل نعيمه وشارل مالك وفؤاد إفرام البستاني. كان دائم الحديث عن الكبار: “رافق الكبار تكبر”، كان يردّد على مسامعنا.
وها نحنُ برفقته نكبرُ به ومعه. نكبر إذ نقرأ له وعنه، ونعرف المزيد عن “عاشق الحياة هذا المغرم بالقلم والمولع بالقيم”، نعرف عنه، ونغرف من منهله.
علّمنا ورسّخ في وجداننا أن الكبار هم أهلُ الفكر والعلم والإبداع، لا أهل السياسة والحُكم والمال الذين كان يزدحم على أبوابهم وفي مجالسهم الناس، ولا يزالون.
وحكاياته معهم لا تزال مصدر إلهام وإبداعٍ لنا وإثارةٍ وتشويق. كمثل ما رواه لنا عن رحلةٍ صَحِبَ بسيّارته فيها الفيلسوف كمال الحاج إلى إحدى البلدات اللبنانية حيث كان مقرّراً أن يلقي فيها محاضرة. وعندما بلغاها بادر التلميذ/السائق معلّمه الفيلسوف قائلاً:
-وصلناها يا دكتور. فأجابه كمال الحاج:
-وهل هي مقطوعةٌ لنصلها؟! قُل بالأحرى وصلنا إليها.
ينسى الطالب الكثير من القواعد والمعارف التي تَعلَّم، ولكن متى قُرنت القاعدة بحكاية كهذه فلن ينساها!!
من هذا النمط التعليمي حكايات الحاج كانت، وكالأمثال التي يضربها كبار المعلّمين، وبها يرسّخون تعاليمهم في الوجدان.
في هذا السِفر أكتبُ عن الياس الحاج كما عرفتُه أستاذاً رائداً مبدعاً يفجّر ينابيع الخلق في تلامذته وطلّابه. والحاج مدرسةٌ في التربية والتعليم، لا يؤثر على هذه المهنة/الرسالة أيّ عملٍ آخر وهو القائل:
“ويقولون: لو عُدتَ ثانية، ما كنتَ لتكون؟ أقولُ أشرفُ وأنقى ألقاب الأرض: المعلّم. لما كنتُ إلا لأعود طبّاخ التربية الراقية والتعليم الهادف مع خيرة الناس” (كرمٌ وعناقيد، ص95).
هذا التكرّس لتنشئة الأجيال، كم هو مدعاةٌ للتأثّر والاستلهام في زمنٍ أضحت فيه المهن الإنسانية الراقية كالطبابة والتعليم وغيره مجرّد وسائل للكسب!!
وفي هذا السِفر أكتب على الأخصّ عن هذا المعلّم كما عرفته مجدّداً عبر نصوصه ومؤلّفاته عموماً. أدرسُ فيه الياس الحاج كما قرأته في مؤلّفاته، وكان حريصاً أن لا تضيع خواطره وكلماته وخطاباته ومداخلاته، فجمعها دوماً بين دفّتي كتاب، وأصدر حتى يومنا هذا 27 كتاباً. إنّه رجلٌ قدّس الكلمة، تعِب في جمع كلماته، والمفارقة هنا أن تعبه هذا هو ما حمل إليه الراحة، وهو القائل: “راحتي بعد الكتابة، راحةُ الحبلى وقد وضعت بعد عسير مخاض”. (من فلسفة الحياة، ص45)
وطالما تساءلت وأنا أقرأ له وأكتب عنه: أيّهما الأبقى: الياس الحاج المعلّم، أم المفكّر/الكاتب. ولعلّهما يتكاملان ويتعاضدان ويتآزران، فلو لم يكن المعلّم لما كان الكاتب!!
ولكن لا يغربنّ عن بالنا هنا أن امتشاق القلم وامتهان الكلمة المدوّنة والتكرّس لها هو ما يؤمّن بقاء الرسالة واستمرارها وتناقلها.
والمفارقة هنا أن الحاج قدّس الكلمة، وتعِب في حفظ كلماته وجمعها، ولكن أين؟! في وطنٍ لا يُحِلّ الكلمة حيث تستحقّ، وعند شعب لا يحفل كثيراً بالكلمة المكتوبة وبالقراءة، واليوم في زمن الهواتف الذكية ووسائل التواصل أصبحت القراءة نسياً منسيّاً في بلدنا!
وعندما أفلفشُ مؤلّفات الياس الحاج، كثيراً ما تنتابني حسرة: هو مفكّرٌ لم يلقَ ما يستحقُّ من شهرةٍ وانتشار واهتمام. وكأنّ موطن الأرز مطحنة للمفكّرين، فمن كان غير متزلّمٍ منهم لا يُحفَلُ غالباً به. ومن يُدفع منهم إلى الواجهة، فلأسبابٍ لا تتعلّق، في أكثر الأحيان، بجودة وأصالة ما يقدّم من أطباقٍ فكرية!
أياً يكن، فـ الياس الحاج حقُّه علينا بعضٌ من اهتمام، وتدبّر ما قال وكتب، وحُفظِ بعضٍ من أخباره ورواياته إسهاماً في سبر أغوار نصوصه وفهم مراميها ودلالاتها.
ووردةٌ تهدى لأديبٍ ومفكّرٍ في حياته، خيرٌ من باقات توضع له عند رفاته!!
ولدت فكرة هذا الكتاب بالتزامن مع ظهور وتبلور مشروع ندوة تكريمية لـ الأديب والمفكّر الياس الحاج ينظّمها قدامى خرّيجي مدرسة فرير جبيل دورة 77 وتُعقد في هذه المدرسة يوم السبت 24 تشرين الأوّل 2026.
وكان عندها من المقرّر أن يكون بالحري كتيّباً عن هذا المفكّر يوزَّع خلال هذه الندوة. ومع الغوص في نصوص الحاج وبحوره تطوّرت هذه الفكرة تدريجيّاً، لتغدو دراسة موجزة، فإلى مصنّفٍ بالحجم الذي هو عليه الآن. وهو ليس دراسة أكاديمية وافية عنه من ناحية، ومن ناحية أخرى فهو ليس مجرّد كتيّب تعريفي. إنّه تمهيدٌ ومدخل لأي دراسة موسّعة لسيرة هذا المفكّر ونتاجه. قُصد أن يكون أكاديميّ الطابع بأسانيده ومراجعه وتوثيقه وبطريقة عرضه ونقده، ولكن مع تجنّب الإغراق في التحشية والتعريفات والتراجم في الهوامش تحاشياً للإطالة، وكي لا يتخطّى حجمه وعدد صفحاته ما هو عليه الآن.
بعض فصوله، ولا سيما فصل2 بحثٌ استُلّ من كتاب سابق ذكر في مكانه.
والفصلان 3 و4 دراستان نشرتا في مجلّة “الدراسات الأمنية” المحكّمة.
أمّا ما وُضع خصّيصاً لهذا المصنّف فالفصلان الأخيران 5 و6.
الفصل الخامس اختار 13 كتاباً من مصنّفات الحاج الـ27، فعرض لكلّ منها، ثم أورد مختارات من الكتاب، تليها دراسة تحليلية لهذه المختارات أو لبعضٍ منها. وهذا الفصل، هو في الحقيقة العمود الفقري لهذا الكتاب وأطول فصوله وأكبرها حجماً. وقد مُهّد له بما يلزم من شرحٍ وتوضيح، ولا نرى ضرورة للتكرار هنا.
والفصل الأخير ف6، جمع آراءً لعددٍ من الأدباء وأهل القلم، في مسيرة الياس الحاج ونتاجه، وخُتم بتعليق وتقييمٍ عامٍّ لها.
وإذا كان لا بدّ لي من كلمة أختم بها فإنّني أقول: الياس الحاج المعلّم والمفكّر والإنسان الذي عرفته منذ نصفِ قرن، أعدتُ اكتشافه في هذه الرفقة الحلوة عبر نصوصه. وكانت في الحقيقة صحبة ممتعة ومشوّقة. فبعض الكتابات أعادني إلى أيّام الدراسة والمدرسة ففيها نفحة ورائحة فوّاحة منها. وهذا الحنين، هذه النوستالجيا إلى الأيّام الدراسية يصعب سبر خفاياها وكنه أسرارها، والياس الحاج ممّن توقّفوا عندها فتساءل مندهشاً: “عجبتُ للعدواة بين التلميذ والمدرسة، كيف تنقلب، بعد التخرّج، حنيناً واشتياقاً إلى حدّ التحسّر والتحرّق والندم”. (من فلسفة الحياة، ص63).
ولكن ليس هذا وحسب، بل إنّني اكتشفتُ نقاط التقاء ومشتركاتٍ عديدة بيني وبينه. وكثيراً ما أشعرني أنه في ما عبّر عنه من أشواقٍ ومواقف كان فعلاً لسان حالي، و”الناطق الرسمي” باسمي واسم العديد من السالكين في الطريق الروحي. فمن ذلك تشبّثه العنيد والدائم باللاعنف، ومن ذلك قوله: “مصيبتي بينهم، أنّني نصير اللاعنف، ومصيبتي منهم، أنّهم للعنف نذروا الحياة”. (من فلسفة الحياة، ص47)
وإيثاره بالتالي للمنحى النباتي، ومن ذلك قوله: “لو نطق الخروف الذبيح، ما كان ليقول حين سحب الجزّار سكّينه”. (كرمٌ وعناقيد، ص190)
واعتباره أن التفرّغ للكتابة والتكرّس لها هو حقّاً وفعلاً ترهّب في معبد الكلمة، إذ يقول: “كلّ محرّكٍ لقلمٍ حقّ هو ناسكٌ في معبدِ الكلمة. يشقى ويعاني، ويبني، ولا بدّ أن تكافئه الإنسانية”. (كرمٌ وعناقيد، ص241).
ليس هذا وحسب، بل اعتقاده الراسخ أن مهنة القلم هي أوّلاً وأبداً مسلكٌ تطوّري للذات وللمحيط في آن: “قلمٌ لا يفتحُ ورشة ارتقاء، هو قلمٌ عبثي وفاشل، هو قلمُ ثرثرات”. (كرمٌ وعناقيد، ص31)
واللافت في تجربة الحاج ككاتب أن أموراً عديدة اكتشفها بفطرته السليمة أو بتجربته الإنسانية والروحية. وهذا دليلٌ على حياةٍ داخلية حافلة، وعلى مخزونٍ روحي غنيّ.
وحكمته الاختبارية والمنبثقة من التجربة جعلته يتقاطع مع تعاليم كبار المتصوّفين عبر التاريخ ممّن يعرف كيسوع وممّن لا يعرف عن كثب أمثال غوتاما بوذا، وهو ما تناولناه مراراً في دراستنا هذه، وضربنا أمثلة مقارنة عديدة عليه، ولا ضرورة للتكرار هنا.
ويبقى الياس الحاج بنظافته ظاهرة جديرة بالتنويه، وهو الذي كان يردّد على مسامعنا ولا يزال: “عَ شو شايف حالي؟! عَ نظافتي”، وأيضاً: “في لبنان لا كبير ولا نظيف”.
ففي بلدٍ نخره الفساد حتى العظم، وفي وطن قيل عنه “هيدا بلد معمول نكاية بالأوادم”، ها هو مفكّر وإعلامي تعاطى الشأن العام وتولّى مسؤوليّات في الإعلام المرئي والمسموع يقول لابنه ويوصي: “قرّرتُ يا ابني أن أموتَ فقيراً… تاركاً لك قلمي الرسوليَ إرثَ بقاء. (…) فلا تخجل بفَقرٍ جعل من جبين أبيك عنوانَ نظافة ونبل وتطلّعات”. (كلمات على مشارف القرن الآتي، ص64).
كما يبقى الحاج المعلّم والمفكّر منارة ليس لأجيالٍ علّمها وحسب، بل لكلّ من يقرأ حروفه والكلمات، وأسوةً في تفاؤله وحبّه للحياة، رغم ما جرّت عليه من ويلات، وهو القائل ببلاغته المعهودة: “سيّدتي الحياة: ندمتُ في صغري على حلولي في ربوعك. وثقي بأنّني سأحملُ معي في النعش حزناً على الفراق”. (كرمٌ وعناقيد، ص187).
ويبقى كذلك قدوةً في تشبّثه الصادق بالقيَم: “كلّ التعاسة أن تكونَ في مجتمعٍ يرغمك على التنقيب عمّا تبقّى من قيَم”. (كرمٌ وعناقيد، ص114).
وكلمته باقية وإن رحل هو ذات يوم، مع رجائنا وصلاتنا الحارّة أن تطولَ أيّامه ليمتعنا بمزيدٍ من العطاء.
QJCSTB
جبيل في 3/7/2026
فهرس الصور
الصفحة
الغلاف الأمامي……الياس الحاج مع معلّمه الفيلسوف كمال الحاج
الغلاف الخلفي الياس الحاج في صورة حديثة
12…………….الياس الحاج في السبعين
18……………الياس الحاج مع سعيد عقل
20…………..صورة الغلاف: الياس الحاج مع معلّمه الفيلسوف كمال الحاج
68……..الياس الحاج بين الشاعرَين سعيد عقل وموريس عوّاد
178……الياس الحاج مع العميد ريمون إدّه
محتويات الكتاب
الصفحة
4……….بطاقة الكتاب
5……….ديباجة الكتاب: مدخل إلى بحوثه وبُنيته وطروحاته
13……..فصل1: ملامح من سيرة الياس الحاج ونتاجه
14……..سيرة الياس الحاج
16……..مؤلّفات الياس الحاج بحسب تاريخ صدورها
19……..فصل2: الأستاذ الياس الحاج بين الفلسفة الكمحجية والأدب اللبناني
21……..سبع سنوات وسبعة أساتذة للعربية
21……..الياس الحاج يتأرجح بين كمال الحاج وسعيد عقل
22……..كمال الحاج شهيد الفلسفة اللبنانية
22……..سيرة كمال الحاج ومؤلّفاته
26……..سعيد عقل مثال الشاعر اللبناني الحداثي المبدع
30……..بين الطائفية الكمحجية وعَلمانية المطران حدّاد
30……..القومية مجرّد مرضٍ طفولي
31……..لقاء سعيد عقل إثر محاضرة
32……..مناظرة تقارن بين جبران ونعيمه
34……..علم العروض وبدايات التنافس في القريض
35……..الإشباع والتورية
36……..اللقاء الأوّل بين كمال والياس الحاج
37……..علاقة ملحمية بين معلّم فيلسوف وتلميذ
38……..بين التمطرن والتبطرك ضاع التمورن
38……..اللغة المحكية وعجزها في المجال الفلسفي!
39……..السجال السعقلي/الكمحجي حول اللغة
40……..نوادر في صفّ الحاج
40…….. نعيمه وسبب توقّفه المبكر عن الكتابة
41…….. المُدام أم المَدام
42…….. ألو Allo أصلها ألا العربية!!
43…….. علّق وعمّق وعملق في الإنشاء
45…….. تحذيرٌ مسبق لأدباء الغد
46…….. لماذا الفلسفة اللبنانية؟!
47……..محاضرة ميلادية في الوردية
49……..فصل3: من حديقة الحياة
51……..الخواطر والحِكم بين الأمس واليوم
52……..سِفر مميّز بأناقته ومضمونه
53……..التداوي بالكتابة
54……..قلمٌ لا يرتاح ولا يدع صاحبه يرتاح!
55……..كاتبٌ يستمهل ليقولَ كلمتَه
56……..إدمانُك الصبر يصونُ كيانك
58……..حشمتكِ نصفُ جمالكِ
60……..مفكّرٌ نصيرٌ للمرأة
61……..إحمِ أُذنكَ من ثرثرات الإعلام
62……..لبنان وطنٌ يبحث عن مواطن
64……..مفكّر رائد في علم النفس الروحي
65……..خفّة البيان وكثافة المعاني
69……..فصل4: كرمٌ وعناقيد
70……..التفلسف والفلسفة العيادية
71……..التفلسف الاختباري والتطويري
72……..معرفة فلسفات الآخرين ثم نسيانها
73……..رسالة المعلّم ويسوع المعلّم
73……..كلّ ما له بداية له نهاية
74……..الطريقة الوحيدة لإحلال السلام
75……..مرارة الموت في خوفه
76……..عيش اللحظة الراهنة
77……..فصل5: مؤلّفات الياس الحاج: تعريفات، مختارات وتعليقات
78……..مؤلّفات الحاج بفئاتها الأربع
79……..ما سنعرض له وندرسه من مؤلّفات الحاج
80……..منهجُنا في التعريف والاختيار من مؤلّفات الحاج
80……..1-من فلسفة الحياة
81……..مختارات من “من فلسفة الحياة”
85……..أسلوب الحاج الإشاري
86……..2-من حقيبة الأيّام
88……..مختارات من “من حقيبة الأيّام”
89……..عفوكَ يا جسد
90……..البِطنة تُذهِبُ الفِطنة
94……..3-كلمات موجِعة
95……..مختارات من كلمات موجِعة
97……..إطلاق الأحكام عادة ألفناها
98……..الاستغابة حيوانٌ شرسٌ في غابة
99……..الاغتياب عمليّة سلب وثلب
101……الثرثرة تُرهق الجهاز العصبي
102……4-خمير وزاد
103……مختارات من خمير وزاد
104……لو تعلّمنا من تاريخ لبنان
105……الحاج يشخّص علّتنا اليوم على ضوء تاريخنا
106……عندما تَسوْحَلَ الموارنة فسدوا
108……انقراض المجّانية من ديارنا
109……5-على وقعِ المعاناة
110……مختارات من “على وقع المعاناة”
111……شعب العلف
113……مواكب القطعان
114……جرأة الحاج تذكّر بجرأة هوغو
115……هل الولائم رشوة مقنّعة؟!
117……6-كلمات على مشارف القرن الآتي
117……مختارات من “كلمات على مشارف القرن الآتي”
120……صرخةٌ موجعة لكنّها محقّة
121……الحداثة زادت الفلسفة تعقيداً على تعقيد
122……7-لمعات عند المفترق
122……مختارات من “لمعات عند المفترق”
123……باتت تُتعبني الفلسفات
124……الحاج والأدب المتفلسف
126……أديب متفلسف
127……استسهال للأدب واستصعاب للفلسفة
128……8-من عمق الخابية
128……..مختارات من “من عمق الخابية”
129……الفكرة المبدعة طائرٌ يغطّ للحظة ثم يطير
130……الياس الحاج والإصغاء إلى الصمت
132……9-قلمٌ يكتب الجراح
133……مختارات من “قلمٌ يكتب الجراح”
134……الحوار سجيّة طبيعية في الإنسان
134……أيها القدّيس مارون مورنّا من جديد
135……ووُزّعت على جامعات لبنان التراخيص
136……المشهد الجامعي المأساوي في لبنان
138……10-من خزين اللاوعي
139……مختارات من “من خزين اللاوعي”
142……الكون الأصغر والكون الأكبر
143……التأمّل ومراقبة الذات
144……الين واليانغ
145……الكتّاب المأجورون
147……11-إناسانيّات
148……مختارات من “إنسانيّات”
149……منظومة القيَم
149……في لبنان شعوبٌ على لبنان
150……شعبٌ اتّفقَ على اغتيال وطن
152……أدبُ الحياة أدبُ الوفاة
155……12-كرمٌ وعناقيد
157……مختارات من “كرمٌ وعناقيد”
157…… عاشق الحياة
159…… مغرمٌ بالقلم
160…… مولعٌ بالقيَم
160…… نعمة العمر الطويل
162…… الأديان والعنف
163…… في الحشمة
164…… في المرأة والحبّ
165…… في شهوات الجسد
166…… عالمُنا يحكمه مجرمون
166…… لبنان واللبنانيون
169…… قضاء الحوائج بالكتمان
170…… المغفرة ربحٌ للغافر
170……13-من حديقة الحياة
171……مختارات من “من حديقة الحياة”
174……عصرُ السرعة والتسرّع
176……حُسنُ السؤال نصفُ العلم
179……فصل6: الياس الحاج: قيل فيه وعنه
180……تمهيد
180……مختارات ممّا قيل عن الياس الحاج
188……تعقيب على آراء في الياس الحاج
188…… حكمةٌ من النوع الاختباري
190…… الانسجام بين المبنى والمعنى
191…… هل جاء الحاج في زمنٍ لم يعد للكلمة فيه بريقها؟!
193…… نحت الكلمات من كمال الحاج إلى الياس الحاج
194……مكتبة البحث Bibliographie
204……قائمة المختصرات
205……لائحة العلامات
207……فهرس الصور
208……محتويات الكتاب
دار بيبليون