لويس صليبا/
الأيورڤيدا وعلم نفس الصدمات واليوغا
معالجة الانفعالات وتشنّجات الحياة اليومية

دار ومكتبـة بيـبليـون
جبيل – لبنان
المؤلّف/Author: لويس صليبا Lwiis Saliba
مُسْتَهْنِد وأستاذ محاضر ومدير أبحاث في علوم الأديان والدراسات الإسلامية
عنوان الكتاب: الأيورڤيدا وعلم نفس الصدمات واليوغا
معالجة الانفعالات وتشنّجات الحياة اليومية
:Title. Ayurveda, trauma psychology, and yoga
Treating emotional distress and tensions of daily life
عدد الصفحات: 260ص
سنة النشر: طبعة أولى 2027
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
طريق الفرير، حي مار بطرس، شارع 55، مبنى 53، جبيل/بيبلوس-لبنان
ت: 09540256، 03847633، ف: 09546736
Byblion1@gmail.com www.DarByblion.com
2027©-جميع الحقوق محفوظة، يُمنع تصوير هذا الكتاب، كما يُمنع وضعه للتحميل على الإنترنت تحت طائلة الملاحقة القانونية.
ديباجة الكتاب
مدخل إلى بحوثه وطروحات
سيطِر على انفعالاتِك كي لا تسيطرَ هي عليك
“اهتمّوا بانفعالاتكم المضطّربة، وإلا فهي ستهتمّ بكم، أي ستسيطر عليكم وتتحكّم بكم”.
هذا ما كان يكرّره سوامي فيجاينندا (1914-2010) Swami Vijayananda معلّم المؤلّف، كاتب هذه السطور، على مسامع تلامذته ومريديه. والاهتمام بالانفعالات كان يعني أوّلاً بالنسبة إليه العودة إلى الجسد، ومراقبة كيف نحسّها في بدننا، وكان بذلك سبّاقاً لما يعرف اليوم بـ “الموجة الرابعة في علم النفس” 4ème Vague en Psychologie والتي تتمحور مختلف مقارباتها العلاجية حول ما تسمّيه القُرب من الجسد Etre proche du corps. وهي بذلك تلتقي مع اليوغا والأيورڤيدا. إنها نقطة التقاء تترسّخ وتتجذّر بين الطب الحديث والراهن والتقاليد الطبّية والسيكولوجية العريقة في الهند والشرق الأقصى عموماً.
وفي ذلك يقول الطبيب الباحث د. داڤيد سيرڤان-شرايبر (21/4/1961-24/7/2011) David Servan-Schreiber:
“إنّنا في بداية القرن 21 شهودٌ على تبدّلات لا سابق لها بين الثقافات الطبّية والعلمية في العالم أجمع.
“هنا جسر قويّ قيد الإنشاء بين التقاليد الطبّية الكبرى لكلّ من الغرب والشرق الأقصى”.([1])
الأيورڤيدا رائدة في معالجة أثر الصدمات
اليوغا والأيورفيدا كانتا سبّاقتين إلى ما يعرف اليوم بـ علم نفس الصدمات (أو الصدمة) Psychologie du trauma. ينقل ابن ربّن الطبري (153-247هـ/770-861م) عن مصادر الأيورفيدا أن من أبرز أسباب العلل والأمراض: “من أسقام نفسية مثل الحزن والغضب، وإما من التعب، وإمّا من مقاساة الشدائد والأهوال“.([2])
والجملة الأخيرة هي حقّاً لافتة ومفتاحية، وتُظهر كم كان حكماء الأيورفيدا وأطبّاؤها سبّاقين ومتنبّهين إلى أثر الصدمات ودورها في التسبّب بالأمراض النفسية والبدنية. وهو ما وعاه الطبّ الحديث وعلم النفس الراهن مؤخّراً!!
ويشير نصّ ابن ربّن الطبري كذلك إلى الأثر النفسي الفاعل في التسبّب بالأمراض، وهو ما بات يعرف اليوم بالطبّ النفسجسدي أو السيكوسوماتيكي.([3]) وعن أثر التشنّجات والانفعالات السلبية الحاسم في التسبّب بالأمراض، يقول د. شرايبر: “إن عامل الضغط النفسي حافز لما يتراوح بين 50 و 70% من جميع الاستشارات الطبّية، وعامل خطورة أشدّ تأثيراً في ما يتعلّق بالوفيات من التدخين”.([4])
ويأتي هذا الكتاب تكملة وشرحاً لسابقه([5]) في سلسلة الأيورفيدا واليوغا. السابق خواطر موجزة في مواضيع الانفعالات السلبية وأضدادها وترياقها، وفي تقنيّات اليوغا والأيورفيدا ومناهجهما التي تعالج الانفعالات والتشنّجات. أما هذا السفر فبحوث موسّعة وموثّقة في الموضوع، وليس في الأمر تكرار بل تكامل بين المصنَّفين.
التهرّب من الاشتغال على الذات تصرّف انتحاري
وينطلق المؤلّف أولاً من تجربته الشخصية، وكذلك من خبرته الطويلة في الأيورفيدا وفي تعليم اليوغا والتأمّل. وممّا لحظه استناداً إلى ذلك أن معظم الناس يهربون من الاشتغال على الذات. هم يبحثون عن حلول لمشاكلهم من نوع: خذ هذه الحبّة صبحاً ومساءً، وستجد في ذلك الحل!!
أما الحلول الطبيعية والتي تتطلّب تغييراً ما في نظام حياتهم وحِميتهم وطريقة أكلهم وغير ذلك فيستبعدونها إذ يرون أنّها تتطلّب بذل مجهود ما، يجدونه متعباً ومربكاً. في حين يعلّم الصوفيّة ويكرّرون قول أبي علي الدقّاق (ت405هـ): “من زيّن ظاهره بالمجاهدة، زيّن الله باطنه بالمشاهدة”.([6])
ويغرب عن بال هؤلاء الناس أن أيّ مرضٍ أو مشكلة نفسية أو فيزيولوجية تعني أوّلاً أن ثمّة خطأ ما يجب تصحيحه!
مَن مِن الناس يجرؤ أن يقود أو يركب سيّارة تعطّلت كوابحها (الفرامات)؟!
الكلّ يدرك هذا الخطر المميت ويتحاشاه. ورغم ذلك فمعظم الناس، وكما يبيّن ب7/ف1 يعطّلون كابح البدن والنفس أي الجهاز الباراسمبتاويParasympathique ويعجزون بالتالي عن ضبط انفعالاتهم كالغضب والخوف والزعل وغيرها ويتركونها تسيطر عليهم وتتحكّم بهم وتسبّب لهم المعاناة والأمراض، وهم غافلون عن سبب كلّ ذلك!!
والأكثرية الساحقة من الناس غير معنية بمعرفة آليّة عمل ذهنها كي تخفّف من معاناتها، أو أنّها تهرب من معرفة النفس. وهذا الهرب أو التهرّب أو التملّص هو بالحري تصرّف انتحاري مقنّع، وفي ذلك تقول حكيمة الهند مآ أنندا مايي (1896-1982) Ma Ananda Mayi:
“الذين لا يسعون لمعرفة أنفسهم ينتحرون في كلّ لحظة”([7]).
أمّا المتصوّف المسلم أبو الحسن الخرقاني (351-425هـ/963-1033م) فيؤكّد أن معرفة النفس يجب أن تكون الشغل الشاغل لكلّ سالك: “العالِم يشتغل بتفسير القرآن، والعارف بتفسير نفسه وشرح أحواله”.([8])
وهذا السِفر دليل أمينٌ وموثوق ومجرّب لمن شاء أن يعرف نفسه ويسلك طريق تنمية الذات والتطوّر. وهو يُعنى بداية (الباب1) بكيفيّة التعاطي والتعامل مع الانفعالات السلبية ولا سيما منها الغضب والخوف والزعل. ويقدّم تمارين ونصائح يصفها المعالجون والمتخصّصون في علم نفس الصدمات، وأكثرها مستوحى من اليوغا.
والباب الثاني (ب2) يتوسّع في عرض أركان الصحّة الثلاثة بحسب الأيورفيدا. فالنوم وهو الركن الثاني بات مسألة وإشكالية في عصر السرعة هذا والإثارة الدائمة والمستمرّة للجهاز السمبتاوي وتعطُّل نقيضه أي الجهاز الباراسمبتاوي الآنف الذكر. أما العلاقة الجنسية فأكثر الناس يُفرطون فيها ويهدرون طاقات نفسية وفيزيولووجية يَحسُن بهم استخدامها للحفاظ على الصحّة النفسية والبدنية.
والباب الثالث (ب3) يتناول مثلّثاً آخر في الأيورفيدا ألا وهو مقاربة الأمراض. الأثيولوجيا أو علم أسباب الأمراض تعود لتلتقي مع اليوغا وعلم نفس الصدمات، فالانفعالات السلبية سببٌ أساسي للكثير من العلل. أمّا قراءة النبض فتفتح السجل الكامل للمريض: ما يعاني منه راهناً، وما يُتوقّع ويُنتظر أن يصيبه من أسقامٍ وعلل في الغد وما هو مبرمج في نواة خلاياه.
والباب الرابع (ب4) يبيّن أن الأيورفيدا واليوغا ليسا نظامين طارئين على الثقافة الإسلامية والحضارة العربية، بل يعودا إلى العصر العبّاسي وما قبله.
الأيورفيدا عرفها أطبّاء العرب مذ استقدم الخليفة العبّاسي هارون الرشيد الأطبّاء من الهند، وعُرّبت مصادر الطبّ الهندي في ذلك الزمن. ورغم ضياع المخطوطات العربية لهذه المصادر، بقي لنا أثرٌ بالغ الدلالة هو القسم المخصّص للأيورفيدا ومصادرها في الموسوعة الطبّية “فردوس الحكمة” التي وضعها ابن ربّن الطبري طبيب الخليفة العبّاسي المتوكّل.
أما اليوغا، فقد عُني العالِم والفيلسوف المسلم أبو الريحان البيروني بتعريب مصدرها الأساسي والتأسيسي “اليوغا سوترا” الذي وضعه الحكيم باتنجلي. وبقيت مخطوطة من هذا النصّ النفيس قام المؤلّف كاتب هذه السطور بتحقيقها ونشرها([9])، وكان لعمل البيروني هذا أثرٌ في التصوّف الإسلامي.
مراقبة التنفّس بين اليوغا والتصوّف الإسلامي
وفي التصوّف الإسلامي تعاليم عديدة تُرجعنا حُكماً إلى اليوغا. اليوغا مثلاً تركّز على مراقبة التنفّس لتهدئته وتعميقه، وتقنيّات التنفّس اليوغي أو براناياما Pranayama تحتلّ مكانة بارزة وأساسية في منظومة “اليوغا سوترا” للحكيم باتنجلي الآنف الذكر، وتُعطى الأولويّة مقارنة بسائر التقنيّات والمناهج. ونجد في التصوّف الإسلامي ما يوازي ذلك كمثل إيثار الصوفي أبي الحسن الخرقاني المذكور أعلاه مراقبة التنفّس على سائر العبادات، إذ يقول: “نفَسٌ يتنفّسُ به العبد مع الربّ خيرٌ من عبادة أهل السموات والأرضين”.([10])
وهو ما يؤكّده القشيري في رسالته نقلاً عن عدد من العارفين والمتصوّفين: “قالوا أفضل العبادات عدّ الأنفاس مع الله تعالى”.([11])
والباب الخامس (ب5) يبحث في التفاعل الوثيق بين التصوّف الإسلامي واليوغا لا سيما عبر مصنَّفٍ جليل لشيخ صوفي معاصر هو كبير هلمنسكي Kabir Helminski، فيحلّل ويدرس واحداً من أبرز مؤلّفاته: “الحضور الحي” وقد تُرجم إلى العربية ووضع بمتناول قرّائها.
كما يبحث هذا الباب (ب5) في المولوية وإرث جلال الدين الرومي الصوفي وأصدائه شرقاً وغرباً، وتأثيره في الإسلام وكذلك في المسيحية واليهودية.
والبابان الأخيران السادس والسابع مجال مشترك بين علم نفس الصدمات واليوغا، أو بالحري بعض ما استعاره هذا العلم من الأيورفيدا واليوغا.
الباب السادس (ب6) يعرض لعلاجات المارما. وبها كانت الأيورفيدا رائدة وسبّاقة في معالجة الصدمات النفسية والجسدية.
كما يعرض لعلاج حركة العينين EMDR الذي أثبت فاعلية في مداواة الصدمات، ويبحث في أصوله في اليوغا والتراث الهندي.
والباب السابع (ب7) يعرض لتقنيّات ومناهج تأمّل اعتُمدت في علاج آثار الصدمات والانفعالات والتشنّجات. الأولى هي تأمّل تناغم القلب، ويشرح ب7/ف1 أسسه العلمية ويعرض ما أجري عنه من بحوث أكّدت تأثيره العلاجي. ويتناول الفصل التالي تأمّل البرين سبوتينغ واستخداماته في علاج الصدمات. وب7/ف3: مخصّص لتأمل اليوغا نيدرا ويستهَلّ بنبذة تاريخية وتوضيحية له.
وفصول ب7 الثلاثة تتميّز بطابعها العملاني، إذ يعلّم كلّ واحدٍ منها كيفيّة ممارسة كلّ تأمل بطريقة واضحة وسهلة. وبذلك يقدّم ب7 دليلاً عملياً مبسّطاً للدخول في عالم التأمّل.
ولا بدّ للمؤلّف من أن يخصّ بالحمد والشكر أساتذته ومعلّميه ممّن كانوا، ولا يزالون، قنواتٍ مباركة لإيصال معرفة اليوغا والأيورفيدا والسيكولوجيا ونشرها ومساعدة الناس في أزماتهم ولا سيما المتألّمين منهم. وأوّل معلّميه الحكيم والطبيب الراحل سوامي فيجاينندا Swami Vijayananda الآنف الذكر، وتلميذه النجيب عالِم النفس د. جاك فينيو Dr Jacques Vigne، فعنه أخذ علم النفس الروحي .Psychologie Spirituelle والأستاذة والمعالِجة النفسانية آن صوفي كوكAnne-Sophie Cuq المتخصّصة في علم نفس الصدمات Psychologie du trauma. والحكيمة تنزين بالمو Tenzin Palmo التي أخذ عنها حكمة التيبت ومعارف لاماواتها الأجلّاء.
والطبيب الأيورفيدي دهارمندرا دوبي Dr Dharmendra Dube الذي تدرّج في عيادته في بومباي/الهند وتدرّب على قراءة النبض وجسّه. والخبير الأيورفيدي اللبناني الحكيم موريس غانم Morris G Ghanem المتمرّس في قراءة النبض وإعداد المستحضرات الأيورفيدية والحاضر دوماً وباستمرار للإجابة عن أسئلة المؤلّف واستفساراته. والشيخ كبير هلمنسكي Kabir Helmenski الذي عرّفه على الطريقة المولوية.
وختاماً لا بدّ للكاتب من أن يذكّر أن لا يجب انتظار نتائج عجائبية وسريعة من التأمّل وسائر تمارين اليوغا وعلاجات الأيورفيدا وعلم نفس الصدمات. فهي وسائل ومناهج وأساليب طبيعية تتناغم مع سجيّة الفكر والبدن، ولا بدّ من أن تأخذ وقتها كي تعطي المفعول المرجوّ. وعلى المرء أن يتعلّم الصبر والانتظار. وكما يقول المثل الفرنسي:
Ceux qui veulent tout tout de suite seront déçus
أولئك الذين يريدون كلّ شيء فوراً سيصابون بخيبة الأمل.
QJCSTB
اللقلوق/جبيل في 20/8/2026
[1]-Servan-Schreiber, David, Guérir: Le stress, l’anxiété et la dépression sans médicaments ni psychanalyse, Robert Laffont, (1ère édition 2003), pp156
[2] – صليبا، لويس، الأيورفيدا والطبّ العربي: دراسة في الطبّ الهندي وأثره في أرض الإسلام مع تحقيق وشرح لـ “مقالة من جوامع كتب الهند” لابن ربّن الطبري، جبيل/لبنان، دار ومكتبة بيبليون، ط3، 2019، [ط1: 2006]، ف19: في الدلائل على العلل، ص204.
[3] – صليبا، لويس، اليوغا والتأمّل وعلم النفس: الأمراض النفسجسدية: الوقاية والعلاج باليوغا والأيورفيدا، جبيل/لبنان، دار ومكتبة بيبليون، ط1، 2025، ص6.
[4] – سيرفان-شرايبر، دافيد، أسرار الشفاء في قلبك: الحزن، الذكريات المؤلمة، الاكتئاب، القلق، الوسواس، الانهيار العصبي والخوف، ترجمة عقيل حسين الشيخ، بيروت، دار الفراشة، ط1، 2007، ص12.
[5] – صليبا، لويس، خطرات وتأمّلات في تنمية الذات: معالم في التصوّف المقارن الهندوسي والبوذي والمسيحي والإسلامي، جبيل/لبنان، دار ومكتبة بيبليون، ط1، 2027،
[6] -الشعراني، عبدالوهّاب (898-973هـ)، الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية، تحقيق طه عبدالباقي سرور، بيروت، مكتبة المعارف، 1993، ج1، ص54.
[7] -صليبا، لويس، الصمت في الهندوسية واليوغا: تعاليمه واختباراته في الفيدا وسيَر الحكماء المعاصرين، جبيل/لبنان، دار ومكتبة بيبليون، ط3، 2016، [ط1: 2009]، ب2/ف1: مآ أنندا مايي القدّيسة ومعلّمة الصمت، ص80.
[8] -صليبا، لويس، التصوّف والعرفان وحوار الأديان بين المسيحية والإسلام، جبيل/لبنان، دار ومكتبة بيبليون، ط2، 2024، [ط1: 2023]، ب1/ف2: في حضرة أبي يزيد البسطامي وتلميذه أبي الحسن الخرقاني، ص82، نقلاً عن تذكرة الأولياء للعطّار.
[9] -صليبا، لويس، اليوغا في الإسلام، مع تحقيق وشرح لكتاب باتنجلي الهندي للبيروني، جبيل/لبنان، دار ومكتبة بيبليون، ط4، 2026، [ط1: 2016].
[10] -العطّار، فريد الدين النيسابوري، تذكرة الأولياء، نقله عن الفارسية محمد الأصيلي الوسطاني، تحقيق وتقديم محمد أديب الجادر، دمشق، ط1، 2008، ص599.
[11] -القشيري، أبو القاسم عبدالكريم بن هوزان (376-465هـ)، الرسالة القشيرية في علم التصوّف، تحقيق معروف زريق، بيروت، دار الجيل، د ت، ص83.
فهرس الصور
الصفحة
94……….تمرين دفع الحائط
113……..القراءة الذاتية للنبض عند الرجل والمرأة
123……..المجسّة في الأيورفيدا ومنها جسّ الوجه
124……..المَسّاج الذاتي للرأس
148……..مَسّاج اللثّة بالإصبع
164……..الشيخ الصوفي كبير هلمنسكي Kabir Helminski
222……..تأمّل البرين سبوتينغ BrainSpotting
محتويات الكتاب
الصفحة
4…………بطاقة الكتاب
5…………ديباجة الكتاب: مدخل إلى بحوثه وطروحاته
5…………سيطر على انفعالاتك كي لا تسيطر هي عليك
6…………الأيورفيدا رائدة في معالجة أثر الصدمات
7…………التهرّب من الاشتغال على الذات تصرّفٌ انتحاري
11……….مراقبة التنفّس بين اليوغا والتصوّف الإسلامي
15……….باب1: الانفعالات السلبية وعلاجها
16……….ب1/ف1:نوبات الغضب والذعر:نصائح للوقاية وتمارين للعلاج
17……….عصر السرعة والعنف المفرط
18……….الغضب والحماقة مرادفان
21……….أن ننزِلَ طابقاً كي نعالجَ غضبنا
22……….التمرين الأوّل: دفع الجدار
24……….التمرين الثاني: نفض الجسم أو الكلب المبلَّل
25……….التمرين الثالث: تمرين الحطّاب
25……….التمرين الرابع: دفع الرأس
25……….التمرين الخامس: التثاؤب
26……….التمرين السادس: إرخاء الأعضاء والأطراف المتوتّرة
26……….التمرين السابع: المشي التأمّلي
26……….التمرين الثامن: حركة الندّابات
27……….التمرين التاسع: الزفير العميق من الفم
27……….التمرين العاشر: التنفّس التثاؤبي
29……….التمرين الحادي عشر: التنفّس التناوبي
29……….التمرين الثاني عشر: التمدّد الاسترخائي
30……….التمرين الثالث عشر: المسّاج الذاتي
30……….غسل وعاء الغضب والخوف
31……….الفكرة الخيّرة للغضب وروحيّة هذه التمارين
32……….ملاعبة الغضب لتنفيسه
33……….ب1/ف2: الخوف ملك الانفعالات: أقنعته وعلاجه
34……….المطواعية إزاء الانفعالات
35……….قمع الخوف يُحيله غضباً
36……….الخوف أكثر الانفعالات قُدرة على التخفّي
38……….الهرب من الخوف يزيد من تفاقمه
40……….الاشتغال على المخاوف الصغيرة
41……….معالجة الخوف بإرخاء التوتّر في الجسد
43……….كَنْس الجسد وإرخاء الوجه
44……….البسمة علاجٌ للخوف
45……….الامتناع عن مقاومة الانفعالات السلبية
46……….التنفّس العميق يشفي كلّ ضيق
46……….تخيُّل التنفّس من كلّ عضوٍ سقيم
47……….تعلّم الإصغاء إلى إشارات البدن
48……….تحويل الخوف إلى أمل
50……….ب1/ف3: الاستياء والزعل: التأثير السلبي والعلاج
51……….لا حياة للإنسان بدون انفعالات
52……….الانفعالات سريعة التغيّر
53……….ضبط الانفعالات: المسألة الأكثر أهمّية في حياة الإنسان
54……….الانفعالات تُرهق الكبد وتجعله يكابد
55……….المكابدة في القرآن والشِعر القديم
57……….المكابدة في الأمثال العربية
58……….الاستياء والزعل اسمان لانفعال واحد
59……….الاستياء والزعل غضبٌ طويل الأمد
62……….المرادفات القاموسية للاستياء والزعل
65……….الاستياء سُمٌّ فتّاك
66……….الرضى ترياقٌ للاستياء
67……….الاسترخاء خير علاجٍ للاستياء
69……….باب2: أركان الصحّة الثلاثة في الأيورڤيدا
70……….ب2/ف1: ركن الصحّة الأوّل: الغذاء المتوازن
71……….نحنُ ما نفكّر وما نأكل
72……….الصحّة هي توازن المزاجات في الجسم
73……….فضلات الأطعمة سببٌ أساسي للأمراض
74……….كيف نأكل بحسب الأيورفيدا
75……….نصائح عملية لتحسين طريقة الأكل
76……….الفطرة الصحيحة لاختيار الطعام المناسب
77……….ب2/ف2: النوم ركن الصحّة الثاني
78……….الأرق مرض العصر
78……….النوم العميق يُطيل العمر
79……….الأرق إثارة للجهاز السمبتاوي
80……….العطش والجوع والبرد والفزع أبرز أسباب الأرق
80……….تدفئة القدمين ضرورية لتجنّب الأرق
82……….النوم ينشّط جهاز المناعة
82……….نصائح أخرى لنومٍ عميق
83……….الأحلام حالة وعي ضرورية مثل النوم واليقظة
85……….ب2/ف3: العلاقة الجنسية السليمة: رُكن الصحّة الثالث
86……….الطاقة الجنسية هي خلاصة الأنسجة
87……….نصائح الأيورفيدا للحفاظ على الطاقة الجنسية
89……….الشراهة شقيقة الزنى
90……….وجوب تغذية كلّ الحواس في العلاقة
91……….اليوغا والعلاقات الجنسية
92……….العفّة السلبية مؤذية مثل الإفراط
93……….خاتمة: الطاقة الجنسية مرادف لجهاز المناعة
95……….باب3: مثلّث مقاربة الأمراض في الأيورڤيدا
96……….ب3/ف1: علم أسباب الأمراض في الأيورڤيدا
97……….مثلّث مقاربة الأمراض في الأيورفيدا
98……….الأطبّاء الهنود في بغداد
99……….مقالة من جوامع كُتُب الهند
99……….أصل الأمراض وفقاً لنصّ ابن ربّن
101……..الانفعالات السلبية سبب أكثر الأمراض
102……..انفعالات الأمّ السلبية تنتقل إلى الجنين
103……..اختلال توازن المزاجات يسبّب الأمراض
103……..فضلات الطعام سببٌ ثالث للأمراض
105……..ب3/ف2: تشخيص الأمراض كافّة بقراءة النبض
106……..النبض رسولٌ بين الطبيب والمزاجات
107……..قراءة النبض عرِفها الإغريق والعرب والهنود
107……..المجوسي يحلّل أسباب صعوبة قراءة النبض
108……..1-قراءة النبض إحساس مرهف
109……..2-قراءة النبض تتطلّب حضوراً ذهنيّاً ثاقباً
110……..3-النبض حركة فريدة من نوعها
111……..قراءة نبض ألف مريضٍ على الأقلّ
112……..القلب والعروق لها حركة واحدة
114……..ب3/ف3: الإنذار وتوقّع الأمراض في الأيورڤيدا
115……..ابن ربّن الطبري وطرق التشخيص في الأيورفيدا
116……..1-المعاينة وعلم الفراسة
118……..2-المجسّة أي اللمس باليد
119……..3-حوار الطبيب مع مريضه
119……..النبض سجلّ كامل للوضع الصحّي
120……..للمرض سبعة مستويات
121……..الإنذار السيّئ والحسن من خلال النبض
121……..علم التوقّع عند ابن ربّن الطبري
122……..أصحاب العمر الطويل بحسب الأيورفيدا
125……..باب4: الأيورڤيدا واليوغا في الإسلام
126……ب4/ف1: الأيورڤيدا في الإسلام
127……..دراسة التفاعل بين الثقافتين الهندية والعربية
129……..الأطبّاء الهنود في بغداد
130……..المقالة من جوامع كتب الهند
132……..ب4/ف2: اليوغا في الإسلام
133……..اليوغا قديمة وراسخة في الإسلام
134……..اليوغا سكون الفكر
134……..منهج البيروني ودوافعه
136……..-توفيقات البيروني
136…….. الفكر: Chitta النفس
138…….. السيدها Siddha الزاهد
140……..أثر كتاب باتنجلي في التصوّف الإسلامي
142……..ب4/ف3: وصفات الأيورڤيدا للعناية الدائمة بالجسم
143……..1-العناية باللثة والحنجرة
143……..2-العناية بالعينَين
144……..3-العناية بالأنف
146……..4-العناية باللسان والأذنين
146……..5-العناية بالجهاز الهضمي
146……..6-المسّاج الذاتي للرأس والبطن والقدمين
147……..7-العناية بالقدمَين
147……..8-المشي التأمّلي
148……..خاتمة: تقنيّات وطرق طبيعية لا آثار جانبية لها.
149……..باب5: التصوّف الإسلامي واليوغا
150……..ب5/ف1: الطريق الصوفي إلى التنبّه التامّ Mindfulness
151……..الحضور الحيّ
151……..ممارسات عديدة في الإسلام تنمّي الحضور
152……..التذمّر سمٌّ زعاف
154……..الامتنان ترياق التذمّر وسمومه
155……..التنفّس أداة للتخلّص من التشنّجات
156……..سرّ التغلّب على طغيان الفكر
157……..الرحلة الروحيّة عملية تغلّب على الخوف
158……..أهمّية الاشتغال على المخاوف الصغيرة
160……..علم نفس الصدمات والشخصيّات الفرعية
165……..ب5/ف2: جلال الدين الرومي شرقاً وغرباً
166……..الرومي ماضياً وحاضراً
166……..موسوعة متكاملة عن الرومي والمولوية
167……..الرومي الشاعر الأكثر رواجاً في أميركا
168……..نيكلسون: الرومي الشاعر الصوفي الأبرز
170……..أثر الرومي في ميرداماد
171……..تصوّف الرومي اختباري
174……..ب5/ف3: المولويّة والتصوّف
175……..عطاء المولويّة تجاوز المجتمعات الإسلامية
175……..الغزالي والتوفيق بين الفقه والتصوّف
177……..الرومي أعظم شاعرٍ صوفي
178……..سلاجقة الروم ودعم الصوفية
179……..الصوفية صوتُ العامّة لدى السلطة
181……..الاختلافات الدينية اختلافٌ في الأسماء
182……..الرؤيا الوحدوية عند الرومي
183……..إجلال المسيحيين واليهود للرومي
185……..باب6:معالجة الصدمات في الأيورڤيدا وعلم النفس
186……..ب6/ف1: المارما Marma وعلاجات المارما
187……..تعريف المارما وعلاجات المارما
188……..العلاج الذاتي بالمارما
188……..نقاط المارما الثلاث الكبرى
191……..المارما والتأمّل
192……..تمرين التركيز السابق لممارسة المارما
192……..مارما البرمجة الذاتية
193……..مارما تنشيط النظر وإراحة العينين
194……..ب6/ف2: حركة العينين لعلاج آثار الصدمات EMDR
195……..حركة العينين EMDR: نبذة تعريفية موجزة
196……..أثر الصدمات النفسية
197……..آلية عمل الـ EMDR
198……..حركة العينين في اليوغا والتقليد الهندي
199……..الممارسة العملية لحركة العينين
201……..باب7: التأمل لمعالجة الانفعالات والتشنّجات
202……..ب7/ف1: تأمّل تناغم القلب Cohérence Cardiaque
203……..التناغم القلبي: تعريف عام
203……..التناغم القلبي والبحوث العلمية عنه
206……..الآثار الإيجابية لتأمّل التناغم القلبي
208……..تمهيد لتأمّل التناغم القلبي
210……..مرحلة1: القبض بعد الزفير وأمواج السكون
211……..مرحلة2: التنفّس من القلب وتطهيره
211……..مرحلة3: إرسال الحبّ والهدوء مع الدم
212……..مرحلة4: المصالحة مع الذات والأهل
213……..مرحلة5: المصالحة مع الأعداء
214……..خاتمة التأمل: دفقات الحب عبر الدورة الدموية
215……..ب7/ف2: تأمل البرين سبوتينغ Brainspotting
216……..البرين سبوتينغ: تعريف عامّ ونبذة تاريخية
216……..البرين سبوتينغ مقارنةً بحركة العينين وبمراقبة الأحاسيس
217……..ممارسة البرين سبوتينغ
221……..تقنية مكمّلة للبرين سبوتينغ
223……..ب7/ف3: تأمّل يوغا نيدرا Yoga Nidra
224……..مدخل وتعريف باليوغا نيدرا
226……..تمرين يوغا نيدرا
226…….. تمهيد
227……..مرحلة1
228……..مرحلة2
229……..مرحلة6: Sancalpa
229……..مرحلة7: كنس الجسد
232……..مرحلة8
236……..مرحلة16
237……..مكتبة البحث Bibliographie
243……..قائمة المختصرات
244……..لائحة العلامات
246……..فهرس الصور
247……..محتويات الكتاب
دار بيبليون