ديوان إبن سينا

ديوان إبن سينا        
    تأليف: إبن سينا
ترجمة، تحقيق: هنري جاهيه – نور الدين عبد القادر
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: مكتبة إبن سينا
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 286 صفحة  
  الطبعة: 1  
 مجلدات: 1      

اللغة: عربي 

نبذة:
قيل أن أعلام الفلسفة في المشرق ثلاثة: الكندي والفارابي وإبن سينا وأعلام الفلسفة في المغرب ثلاثة: إبن باجة وإبن طفيل وإبن رشد. وأعلاهم منزلة وأعظمهم تأثرياً وأشهرهم ذكراً إبن سينا في الشرق وإبن رشد في المغرب ولأفريقية الشمالية والأندلس. وبما أن مدار البحث في هذا الكتاب ديوان إبن سينا يمكن الوقوف على التعريف به، فهو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا. فالشيخ على ما يظهر لقب علمي، والرئيس لقب إكتسبه من إشتغاله بالسياسة وتوليه الوزارة. وإختلفوا في كنيته (إبن سينا) فمن جملة ما قيل في كلمة سينا أنها إسم قرية بقرب مدينة بخارى فسمى نفسه بها. وعلى هذا يمكن القول بأن إبن سينا عربي الثقافة مسلم إيراني الأصل. وهو فوق كله إنسان عالمي سعى السعي الحثيث في بناء الحضارة الإنسانية العالمية وتقوم بها خطوات واسعة إلى الأمام، فشأنه العظيم ومنزلة الرفيعة سمت به إلى الرعيل الأول من الأعلام الأفذاذ الذي تخلد إسمهم على مر الأزمان. وإلى هذا فإن إبن سينا من المفكرين القلائل الذين دونوا سيرة حياتهم كالإمام أبي حامد الغزالي وأسامة بن منقذ في المشرق وإبن خلدون في المغرب. وقد أملى سيرته على أحد تلاميذه أبي عبيد الجوزجاني ومهما يكن الأمر فقد تنادى أهل العلم وبالخصوص منذ إحتفالات الذكرى الألفية لمولد إبن سينا، إلى الإشتغال على مؤلفاته، فألفت كتب ورسائل ومقالات في شتى النواحي من حياة هذا العبقري العظيم. وقد قال العقاد فيه: “إبن سينا قد شارك في جميع علوم عصره فلم يكن في زمانه فرع من فروع الثقافة الإنسانية لم يساهم فيه بقسط وافر ولم يذكر له رأي معدود”. ويمكن القول وعلى ضوء ما ورد في هذا الكتاب من مجموع أشعاره، فإن إبن سينا يرع في هذا المجال كما يرع في غيره من المجالات العلمية، وقبل أنه لو تفرغ للشعر لكان بلغ منه المرتبة الأولى، ولكن إبن سينا لم يعط الشعر من الوقت إلا بمقدار تسليمه المتسلي وتفكهه الحكيم، وإن هذا الشعر المنسوب إليه الباقي في بطون بعض المؤلفات من غير شك أن يكون بعضه له، ولو أن جميع ما قاله وأنشده إبن سينا قد وصل لتمت من خلاله معرفة صفحات كثيرة من حياته لم يخبر عنها فيما أملاه من سيرته. وتجدر الإشارة إلى أن الإعتماد في مادة هذا الديوان هو لما نسب إلى إبن سينا في شعره على ما أورده إبن أبي أصيبعة في كتابه ” عيون الأنباري طبقات الأطباء ” في ترجمة الشيخ الرئيس وهي في الجزء الثاني منه، وعلى ديوانه المطبوع بمدينة طهران بإيران النسخة المحفوظة بخزانة كتب جامع أيا صوفيا في إسطنبول 1957-1377 بإخراج الدكتور علي حسين. كما تم الرجوع إلى ما أورده محب الدين الخطيب في المجموع الثاني ضمن القصيدة المزدوجة في المنطق ونصوصاً نثرية في هذا الفن. وسمى هذا التأليف ” منطق الشرقيين ” وصدره بترجمة إبن سينا مشفوعة بما في عيون الأنباء من الشعر مع حذف شيء منه. هذا وإن النصوص التي تم جمعها من هذه الكتب لم يكن فيها شرح ولا تعليق، فكان أن عمد المحقق إلى وضع الشروح والتعليقات، لذا فإن القارئ لا يرى روايات متعددة إذ أن النسخ الخطبة لديوان إبن سينا لايعرف منها إلى الآن إلا نسخة الأستانة النمذكورة كما قام المحقق بإضافة أبيات لمّ ذكرها إبن أبي أيبعة وكذلك إضافة ما وجده في بعض المصنفات غير أن قصيدة الفلك فيها خمسون بيتاً وهي من روائع الشعر وقد ورد من يد القول عنها في التعليق، كما إستقاء المحقق من كتاب عباس محمود العقاد “الشيخ الرئيس إبن سينا” ومن العدد المناص من “مجلة الكتاب” ومن كتاب “إبن سينا” للدكتور أحمد فؤاد الأهواني (مصر 1958) ومن كتاب “مؤلفات إبن سينا” للأب قنواتي (مصر1951).

شاهد أيضاً

علم النفس من كتاب الشفاء

علم النفس من كتاب الشفاء            تأليف: ابن سينا تقديم: كارا دوفوالناشر: دار ومكتبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *